كتاب منهجية البحث العلمي وتقنيات إعداد المذكرات والأطروحات الجامعية

إن البحث العلمي كان ولايزال الحاكم والحكم بالنسبة لكل العلوم من حيث وجودها وبقائها واستمرارها وتطورها وعلامة الجودة المميزة لها؛ فهو الوسيلة الفاعلة لبناء العلوم من ناحية بكل ما يحتوية هذا البناء من جوانب وأبعاد متكاملة، ووسيلة تلك العلوم في تطبيقها وإفادتها للبشرية في شتى الميادين من ناحية أخرى. إضافة إلى ذلك؛ فإن البحث العلمي هو أيضًا وسيلة الامم والشعوب المتقدمة والنامية على حدٍ سواء

كتاب منهجية البحث العلمي وتقنيات إعداد المذكرات والأطروحات الجامعية

رابط التحميل أسفل التقديم:

مقدمة : 

إن البحث العلمي كان ولايزال الحاكم والحكم بالنسبة لكل العلوم من حيث وجودها وبقائها واستمرارها وتطورها وعلامة الجودة المميزة لها؛ فهو الوسيلة الفاعلة لبناء العلوم من ناحية بكل ما يحتوية هذا البناء من جوانب وأبعاد متكاملة، ووسيلة تلك العلوم في تطبيقها وإفادتها للبشرية في شتى الميادين من ناحية أخرى. إضافة إلى ذلك؛ فإن البحث العلمي هو أيضًا وسيلة الامم والشعوب المتقدمة والنامية على حدٍ سواء

في الإرتقاء بمستوى الحياة وجودتها في كافة المجالات وعلى كافة المستويات، وتزداد تلك الأهمية بالنسبة للدول ذات المشكلات المتعددة والاحتياجات المتنامية والموارد المحدودة في نفس الوقت، وهنا تحتاج تلك الدول إلى البحث العلمي لإيجاد مخرج لها يتمثل في كيفية إشباع الاحتياجات وحل المشكلات وإحداث التنمية المتوازنة والمستدامة في ظل الموارد المحدودة.

ولما كان البحث العلمي في العلوم الاجتماعية يتطلب من الدارسين وطلاب الدراسات العليا والباحثين الإلمام بكل ما يتطلبه البحث العلمي من المفاهيم والأسس والأساليب التي يقوم عليها. وإلى الاطمئنان إلى

سلامة المنهج والإجراءات وأدوات القياس التي يستخدمونها للإجابة عن التساؤلات التي تثيرها المشكلات البحثية التي يتصدون لدراستها وتحقيق أهدافها. لذا جاء هذا المؤتمر ليكون عونًا للباحثين والمهتمين بالبحث العلمي وتقنياته.

تحميل نسخة pdf – 


للاطلاع والتحميل

What's Your Reaction?

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0