الذكاء الاصطناعي وتحديات الإدارة العمومية أية مسؤولية للدولة؟
بهدف الذكاء الاصطناعي إلى وضع برامج ومجموعة من الأنظمة التي يمكنها أن تحاكي تفكير الإنسان واتخاذ القرارات والجواب عن كل سؤال أو طلب يطلب منه يعرف انتشارا بشكل سريع الاعتماد مجموعة كبيرة من رواد التكنولوجيا والخدمات الرقمية على العمل به وبتقنياته، والتمتع بعروضه غير المحدودة والميرة.
رابط تحميل المقال اسفل التقديم
مقدمة
بهدف الذكاء الاصطناعي إلى وضع برامج ومجموعة من الأنظمة التي يمكنها أن تحاكي تفكير الإنسان واتخاذ القرارات والجواب عن كل سؤال أو طلب يطلب منه يعرف انتشارا بشكل سريع الاعتماد مجموعة كبيرة من رواد التكنولوجيا والخدمات الرقمية على العمل به وبتقنياته، والتمتع بعروضه غير المحدودة والميرة.
بصفة عامة، الذكاء الاصطناعي هو الذكاء الذي يصنعه أو يصطنعه الإنسان بيده في الآلة أو الحاسوب، بمعنى أنه علم يعرف على أساس هدفه وهو جعل الآلات (منظومات الحاسوب) تقوم أعمال تحتاج إلى ذكاء
لقد عرفه "ما كارثي " بأنه: "اسم يطلق على مجموعة من الأساليب والطرق الجديدة في برمجة الأنظمة المحاسبية، التي تستخدم لتطوير أنظمة تحاكي بعض عناصر ذكاء الإنسان، وتسمح لها بالقيام باستنتاجات عن حقائق وقوانين يتم تمثيلها في ذاكرة الحاسوب"
وضع معجم مريام وينستر (Webster Merriam) تعريفا للذكاء الاصطناعي كفرع من علوم الحاسب الآلي يتعلق بمحاكاة السلوك الذكي في أجهزة الحاسوب قدرة الآلة على تقليد السلوك البشري الذكي، ولا يمكن تعريف الذكاء الاصطناعي دون الوقوف على تعرف مصطلحالخوارزميات باعتباره القلب النابض للذكاء الاصطناعي وهو " مجموعة من القواعد التي يجب اتباعها في العمليات الحسابية أو عمليات حل مشكلات خاصة بواسطة الحاسوب (problem (solving
غير أن تحديد مصطلح الذكاء الاصطناعي في صورته القانونية بات يعتبر من الأمور التي لا يجب أن يستعجل فيها رجال الفقه وفلسفة القانون، لأن كل تحديد غير مضبوط وغير دقيق قد يؤدي إلى وقف التطور الذي يعرفه الذكاء الاصطناعي، ويؤدي إلى شله ووقف انسيابيته وتطوره المستمر، وقد يصبح إيقافا وضربا غير مطلوب القطاعات قد تكون لها فائدة كبيرة على أمن وأمان الناس، وصحتهم، وغناهم، ورفاهيتهم.
وهنا يمكننا أن نبين أن الذكاء الاصطناعي يوظف تحت عدة مظاهر سواء حكومية في المستشفيات كالأجهزة الذكية العلاجية أو المؤسسات الأخرى التي تقوم بخدمة عامة أو المؤسسات التجارية في الغالب الاعم، وعليه بالتأكيد يستطيع الانسان ان يكتب مجموعة من الخوارزميات التي تختار الحفاظ على التجمعات الاجتماعية التعاونية، لكن المجهول هو في حقيقة الأمر أن الانسان يستطيع أن يبرمج ويضع الخوارزميات اللازمة لعمل الذكاء الاصطناعي وجعله أكثر ايتارا لكننا وببساطة ستضع المطورين والمهندسين في موقف صعب تطوير آلات ومركبات ذاتية القيادة وأجهزة تحكم قد تقتل الكارين لإنقاذ روح واحدة وهو المالك أو المستخدم
تعد ثورة التقدم التكنولوجي مظهرا من مظاهر التقدم على الصعيد الاقتصادي والحضاري. حيث أضحت جل دول العالم تتسابق نحوه ولعل رهان الدول في الوقت الراهن ينحو منحى تطوير منظومتها الداخلية والخارجية، ومختلف أجهزتها بما يتماشى وعصر الرقمنة، محاولة منها مواكبة التقدم السريع للتكنولوجيا الذي يسير في تزايد مستمر يوما بعد يوم.... على اعتبار أن الرقمنة أثبتت نجاحات باهرة في شتى المجالات اقتصادية كانت أو اجتماعية وغيرها .... غير أنه إن كان هذا التقدم أسهم بدور فعال في تقدم الدول على جل الأصعدة فإنه في المستقبل القريب سيصبح سيفا ذو حدين من خلال طرح مشكلة البطالة من خلال التخلي عن اليد العاملة الفائدة العالم الرقمي.
مهما تطورت تقنيات الذكاء الاصطناعي ومهما حاولت التقدم ستجد دائما القواعد القانونية التي تحكمها، وتضبط سلوكياتها داخل دولة ما، حتى تتحقق مقولة دولة الحق والقانون، ويثير الاعتماد على نظام الذكاء الاصطناعي تساؤلات عديدة ومتنوعة، بهمنا منها بالخصوص كيفية استيعابها من لدن القانون، وكيفية معالجتها للمشكلات الناتجة عن استخدام هذه النظم، وتثار هذه المشكلة في فروع القانون الخاص المختلفة ويأتي في مقدمتها بالأساس القانون المدني وقانون الشغل والقانون الجنائي، إلى جانب فروع القانون العام وهو موضوع هذه الدراسة.
حيث تلجأ السلطات الإدارية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي سواء بمناسبة إتخاذ قرارات إدارية، أو بمناسبة القيام بأعمالها المادية اليومية، وفي الحالتين يمكن أن تثار مشكلة مسؤوليتها عن تعويض الأضرار الناجمة جراء هذا الاستخدام، وحول إمكانية الطعن بالإلغاء في القرارات الصادرة استناداً إلى نظم الذكاء الاصطناعي، حيث يتولى القاضي الإداري في حدود اختصاصه
فاطمة عبد العزيز حسن احمد بلال دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز العدالة الناجزة أمام القضاء دراسة مقارنة مع النظامين القانوني والقضائي في دولة قطر" يناير 2023، ص 11 محمد فتحي محمد إبراهيم التنظيم التشريعي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، دكتوراه الحقوق القانون
Frank wells Sudia, Artificial Intelligence, sooner than you think. A Jurisprudence of Artilects: Blueprint for a Synthetic Citizen, Al Tamimi & Company, Westlaw Middle East, Thomson Reuters, August 1, 2004, PP. 2-3.
رابط التحميل
https://drive.google.com/file/d/1tJ-QkA5DuHrVHQ_bg7VbGUqyONjPWSbX/view?usp=drivesdk
What's Your Reaction?