مقال حول موضوع مدى ملائمة عقود الذكاء الاصطناعي المبرمة عبر تقنية البلوك تشين لقانون العقود
ملخص البحث: يهدف البحث إلى بيان قدرة عقود الذكاء الاصطناعي على إتمام المعاملات، بدون ضياع الحقوق الأطراف ، واختراق لخصوصيتهم، ودراسة الجوانب الإيجابية ، والسلبية لتلك العقود، ومدى انساق تلك العقود مع العقود التقليدية، ومدي فاعلية عقود الذكاء الاصطناعي في نشاط حركة البيع والشراء عبر الانترنت، ومدي توافر صفات العقود التقليدية في عقود الذكاء الاصطناعي ، وبصفة خاصة الشكلية ، والأهلية، فقد صممت تلك العقود لتنفذ عبر تقنية البلوك تشين لتحاكي العقل البشري في إبرام العقود. فالعقود التقليدية تتمتع بشروط ، وأركان تمت صياغتها بمعرفة أساتذة رجال القانون عبر العصور، بعد قراءة ، وفهم ، وفحص، لكافة الجوانب التي تحفظ حقوق الأطراف، فمن الصعب التساهل ، أو التهاون في أي من تلك الجوانب ، كعدم معرفة مدى اكتمال أهلية أطراف العقد، وعدم التحقق من هويتهم ، وعدم القدرة على تعديل تلك العقود تلك الأمور التهاون فيها، يعرض مصالح ، وحقوق أطرف العقد للخطر، لذلك لابد من عدم التجاوز ، أو التهاون في التأكد من اكتمال أهلية أطراف العقد، وهويتهم، وذلك العدم ضياع الحقوق، لذلك أختلف الفقه في مدي اعتبار تلك العقود عقود بالمع
رابط التحميل أسفل التقديم:
ملخص البحث:
يهدف البحث إلى بيان قدرة عقود الذكاء الاصطناعي على إتمام المعاملات، بدون ضياع الحقوق الأطراف ، واختراق لخصوصيتهم، ودراسة الجوانب الإيجابية ، والسلبية لتلك العقود، ومدى انساق تلك العقود مع العقود التقليدية، ومدي فاعلية عقود الذكاء الاصطناعي في نشاط حركة البيع والشراء عبر الانترنت، ومدي توافر صفات العقود التقليدية في عقود الذكاء الاصطناعي ، وبصفة خاصة الشكلية ، والأهلية، فقد صممت تلك العقود لتنفذ عبر تقنية البلوك تشين لتحاكي العقل البشري في إبرام العقود.
فالعقود التقليدية تتمتع بشروط ، وأركان تمت صياغتها بمعرفة أساتذة رجال القانون عبر العصور، بعد قراءة ، وفهم ، وفحص، لكافة الجوانب التي تحفظ حقوق الأطراف، فمن الصعب التساهل ، أو التهاون في أي من تلك الجوانب ، كعدم معرفة مدى اكتمال أهلية أطراف العقد، وعدم التحقق من هويتهم ، وعدم القدرة على تعديل تلك العقود تلك الأمور التهاون فيها، يعرض مصالح ، وحقوق أطرف العقد للخطر، لذلك لابد من عدم التجاوز ، أو التهاون في التأكد من اكتمال أهلية أطراف العقد، وهويتهم، وذلك العدم ضياع الحقوق، لذلك أختلف الفقه في مدي اعتبار تلك العقود عقود بالمعني الدقيق ، فمنهم من اعتبرها عقود بالمعني الدقيق ، ومنهم من أنكر عليها ذلك.
مقدمة
شهد العالم تطور هائل في مجال تكنولوجيا المعلومات، ومن بين ما نتج عن ثورة المعلومات، إمكانية إبرام العقود من خلال برامج قائمة على الذكاء الاصطناعي، بعد أن أصبحت التكنولوجيا تشكل عاملاً فعالاً في حياتنا اليومية ، مما أدي أحدث طفرة في تقديم الخدمات القانونية، من خلال تقنية البلوك تشين، والتي يتم من خلالها تبادل المعلومات، وإبرام العقود بأمان ، وخصوصية دون وسيط ، أو تدخل طرف ثالث، أو دون تدخل بشري مباشر في إدارتها.
بعد أن ظلت المعاملات قائمة على أساس تبادل السلع ، والخدمات في أسواق متاحة ، ومرتبة ، وملموسة، يقوم البائع بعرض ما لدية، ويؤدي ما علية من التزامات كتسليم المبيع للمشتري في الميعاد المتفق علية، ويلتزم المشتري بدفع الثمن، إلا أن تلك المعاملات ، واكبت ما شهدته تكنولوجيا المعلومات من تطور، والذي أدي الي ظهور ، وسائل متطورة تختلف عن الوسائل المعتادة ، والتقليدية في إبرام العقود .
فلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد خيال علمي تشاهده في شاشات السينما، بل أصبح حقيقة ، وواقع عن طريق تطبيقات عدة تحاكي الذكاء البشري ، حيث أصبحالذكاء الاصطناعي جزءاً من التعاملات اليومية في مختلف المجالات ، يفرض نفسة ويزداد التعامل به يوماً بعد يوم، فأصبح يسيطر علي الكثير من تعاملات الأنسان يستخدمه التسهيل أمور حياته كالصناعة ، والتجارة ، والهندسة ، والطب ، والتعليم، والزارعة، والخدمة المنزلية، والمواصلات والاتصالات
ومن أكثر المجالات التي شهدت ، وواكبت الذكاء الاصطناعي ، إبرام العقود بواسطة الوسائل الإلكترونية ، وتتميز تلك الوسائل بأنساع نطاقها المكاني ، والزمني ، فتطورت المعاملات المبرمة بواسطتها بشكل أكبر، وبالرغم من تنشيط الذكاء
للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?