كتاب السياسة الخارجية المغربية في عالم متغير الضوابط والديناميات ـ مؤلف جماعي ضمن سلسلة الندوات والأيام الدراسية 61 الطبعة الأولي 2022
استطاع المغرب بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس أن يتبوأ مكانة إقليمية ودولية متميزة، وأن ينال احترام المجتمع الدولي بفضل سياسته الخارجية المتوازنة والمبنية على الدفاع عن القضايا والمصالح الوطنية وعلى نهج التعاون والتضامن، والمساهمة في حل النزاعات وتحقيق السلم والأمن الدوليين. وذلك انسجاما مع مقتضيات الدستور الذي يؤكد في ديباجته على مواصلة العمل للمحافظة على السلام والأمن في العالم، وتعزيز علاقات التعاون في الدوائر العربية والإسلامية والإفريقية والدولية.
رابط التحميل أسفل التقديم:
استطاع المغرب بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس أن يتبوأ مكانة إقليمية ودولية متميزة، وأن ينال احترام المجتمع الدولي بفضل سياسته الخارجية المتوازنة والمبنية على الدفاع عن القضايا والمصالح الوطنية وعلى نهج التعاون والتضامن، والمساهمة في حل النزاعات وتحقيق السلم والأمن الدوليين.
وذلك انسجاما مع مقتضيات الدستور الذي يؤكد في ديباجته على مواصلة العمل للمحافظة على السلام والأمن في العالم، وتعزيز علاقات التعاون في الدوائر العربية والإسلامية والإفريقية والدولية.
فعلى المستوى العربي والإسلامي، ظل المغرب حريصا على وحدة الصف في هاتين الدائرتين، ومساندا فعليا للقضية الفلسطينية، لا يتردد في تقديم الدعم الدبلوماسي والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، كما قام بعدد من المساعي الحميدة والمبادرات الرامية إلى حل الأزمة الليبية في إطار الوحدة الوطنية، والتي أثمرت استضافة الفرقاء الليبيين ببلادنا وتقريب وجهات نظرهم، وعودة الاستقرار الملحوظ إلى هذا البلد المغاربي الشقيق.
ومنذ أن قرر العودة إلى الاتحاد الإفريقي قبل عدة سنوات، حقق المغرب مجموعة من المكتسبات ذات الطابع الاقتصادي، وأخرى لها علاقة بقضية الوحدة الترابية، بعدما اقتنعت الكثير من البلدان الإفريقية بعدالة الموقف المغربي وبحقوقه المشروعة على أراضيه، وهو ما دفع عددا من هذه الدول إلى فتحقنصليات في أقاليمنا الجنوبية التي تزخر بالفرص التنموية والاستثمارية.

للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?