الصحراء المغربية والعلاقة مع الجزائر: قراءة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن عدد 2654
ساهم نزاع الصحراء المغربية على مدى عقود، في تعميق هوة الخلاف بين المغرب الذي يطالب بالسيادة على إقليمه والجزائر التي تدعم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" المطالبة باستقلال المستعمرة الإسبانية السابقة عن المغرب. وبعد أن كان الخلاف بين الرباط والجزائر محصورا في حرب دبلوماسية من خلال محاولات التأثير في قرارات الدول حول النزاع وفي المحافل والمنظمات الدولية وعبر جماعات الضغط، اتخذ في الآونة الأخيرة أشكالا أكثر حدة وبدا أنه يسلك مسارا موسوما بالتهديد من كلا الجانبين.
رابط تحميل المقال أسفل التقديم:
ساهم نزاع الصحراء المغربية على مدى عقود، في تعميق هوة الخلاف بين المغرب الذي يطالب بالسيادة على إقليمه والجزائر التي تدعم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" المطالبة باستقلال المستعمرة الإسبانية السابقة عن المغرب. وبعد أن كان الخلاف بين الرباط والجزائر محصورا في حرب دبلوماسية من خلال محاولات التأثير في قرارات الدول حول النزاع وفي المحافل والمنظمات الدولية وعبر جماعات الضغط، اتخذ في الآونة الأخيرة أشكالا أكثر حدة وبدا أنه يسلك مسارا موسوما بالتهديد من كلا الجانبين.
تعتبر قضية الصحراء بؤرة من بؤر التوتر بالشمال الغربي الإفريقي، ويمكن تفكيك بنية هذه البؤرة عبر تحليل رهانات الدول المحيطة بالنزاع، وبعبارة أخرى يتطلب فهم هذا الملف توضيح المصالح الاستراتيجية لكل الفاعليين المتدخلين في هذا النزاع.
ما أن أعلن عن تنظيم الجزائر البطولة كأس إفريقيا للمحليين (شان) من يوم الجمعة 13 يناير إلى الرابع من فبراير 2023 حتى عمرت الفرحة الشعبين المغاربيين اللذين انتظرا بشغف كبير مشاركة الأخوين جنبا إلى جنب أي المنتخب الوطني المغربي تحت 23 سنة بجانب المنتخب الجزائري، لكن، لم يتمكن المنتخب المغربي من الحصول على رخصة دخول التراب الجزائري والمشاركة بالتالي في بطولة كأس إفريقيا للمحليين... وعوض الفرح بالعرس الكروي الإفريقي، تصاعد التوتر بين البلدين.
ل العلاقات المغربية الجزائرية بين رهان حسن الجوار وغمار طبول الحرب
ساهم نزاع الصحراء المغربية على مدى عقود، في تعميق هوة الخلاف بين المغرب الذي يطالب بالسيادة على إقليمه والجزائر التي تدعم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب أبوليساريو" المطالبة باستقلال المستعمرة الإسبانية السابقة عن المغرب، وبعد أن كان الخلاف بين الرباط والجزائر محصورا في حرب دبلوماسية من خلال محاولات التأثير في قرارات الدول حول النزاع وفي المحافل والمنظمات الدولية وغير جماعات الضغط اتخذ في الأونة الأخيرة أشكالا أكثر حدة وبدا أنه يسلك مسارا موسوما بالتهديد من كلا الجانبين.
تشهد العلاقات الجزائرية المغربية إذن توترا منذ عقود من أجل القيادة المنطقة، واتخذت من قضية الصحراء المغربية العنوان الأبرز لها. ففي أكتوبر من سنة 1963، وقع خلاف حدودي بين البلدين حول منطقتي تندوف وبشار اللتين طالب بهما المغرب، وأدى ذلك الخلاف إلى الدلاع مواجهات عسكرية بينهما عرفت بحرب الرمال.
في 6 توتير 1975 انطلقت السيرة الخضراء التي شارك فيها حوالي 350 ألف مغربي ومغربية، وهي مسيرة سلمية لاسترجاع الصحراء المغربية وإنهاء الاستعمار الإسباني بها، وفي 12 يناير 1976، سحبت إسبانيا آخر جندي لها في الصحراء المغربية، بعدها في 26 فبراير أعلنت جبهة البوليساريو تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الشعبية الديمقراطية التي ظل مقرها قائما في تيندوف جنوبي الجزائر. وشكلت في مارس أول حكومة صحراوية.
في 27 مارس من سنة 1976، قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع الجزائر، في المقابل طردت الجزائر المغاربة المقيمين على أراضيها. وفي 14 أبريل وقعت موريتانيا والمغرب الفاقية بشأن تقسيم الصحراء فيما بينهما، لتتدلع معارك حرب ضروس بين الدولتين من جهة والبوليساريو من جهة أخرى.
رابط تحميل المقال
https://cemrap-app.s3.us-east-2.amazonaws.com/files/files/1e8ff2ce-2717-4093-8609-c349b8b8499a.pdf
What's Your Reaction?