النموذج التنموي الجديد للمغرب - مساهمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
يتضمن هذا التقرير الذي هو ثمرة مقاربة تشاركية شاملة ومندمجة ومسلسل تشاوري موسع. مساهمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في ورش التفكير والنقاش العلم الدائر حول بلورة نموذج تنموي جديد لبلادنا، وقد تم إعداد هذه المساهمة وهق مقاربة والقعية وطموحة لأخذ بعين الاعتبار التطورات السريعة والقوية التي يشهدها مجتمعنا والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية الجارية على المستوى الدولي وطبقا للمادة 3 من القانون التنظيمي رقم 12 128 المتعلق بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بركز هذا التقرير على محالات اختصاصات المجلس الا وهي الميدان الاقتصادية والاجتماعية والبينية
رابط التحميل أسفل التقديم:
المقاربة المنهجية
يتضمن هذا التقرير الذي هو ثمرة مقاربة تشاركية شاملة ومندمجة ومسلسل تشاوري موسع. مساهمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في ورش التفكير والنقاش العلم الدائر حول بلورة نموذج تنموي جديد لبلادنا، وقد تم إعداد هذه المساهمة وهق مقاربة والقعية وطموحة لأخذ بعين الاعتبار التطورات السريعة والقوية التي يشهدها مجتمعنا والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية الجارية على المستوى الدولي وطبقا للمادة 3 من القانون التنظيمي رقم 12 128 المتعلق بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بركز هذا التقرير على محالات اختصاصات المجلس الا وهي الميدان الاقتصادية والاجتماعية والبينية
ويقوم التقرير بترصيد أعمال مختلف الفاعات الملساتين التي تناولت الموضوع، بما في ذلك التقارير والآراء التي سبق أن أعدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيني. كما يسلط الضوء على الخلاصات المسبقة عن النقاشات التي دارت خلال جلسات الإنصاب والورشات التي نظمتها مجموعة العمل المكلفة بإعداد مساهمة المجلس في النموذج التنموي الجديد، وفي هذا الصدق جرى عقد سلسلة من اللقاءات شاركت فيها في المجمل 10 من الفاعلين المعنيين، فضلا عن تنظيم اجتماعات مع الفئات الخمر التي يتألف منها المجلس وقد تمثل الهدف من هذه المنهجية في تجميع ومقارنة وجهات النظر وبناء توافق حول محددات النموذج التنموي الجديد المنشود. وبالموازاة مع ذللك أطلق المجلس استشارة عبر الانترنت موجهة العموم المواطنين من أول استفاد أرائهم وتصوراتهم بخصوص تحديات وأولويات النموذج التنموي الجديد.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس لا يسمى من خلال مساهمته في ورش النقاش حول النموذج التنموي الجديد، إلى أن يحل محل الفاعلين المؤسساتيين المعنيين وإنما يرمي إلى تقديم قراءة في الأسباب التي يمكن أن تفسر محدودية النموذج التنموي الحالي، ثم اقتراح الخيارات الكبرى التي يمكن أن يقوم على أساسها بناء نموذج تنموي جديد مع اقتراع لائحة غير مصرية للدابير وإجراءات استراتيجية وملموسة تكون مكملة للتدابير التي ستقوم بها المؤسسات العمومية المعنية.
1 . استثمار مؤهلات المغرب
يزخر المغرب بمؤهلات مهمة يمكنه الاعتماد عليها من أجل النهوض بتنميته وتسريع وتيرتها، وهي مؤهلات. مستعدة في المقام الأول من تاريخ المملكة العريق وموقعها الجغرافية والتمالها الإفريقي المتجذر، فضلا عن الثمانها إلى مجموعات حضارية كبرى، ومن المؤهلات الهامة التي يحبل بها المغرب ايسا، تراء رأسماله الطبيعي والبشري وغير المادي لاسيما السمعة التي يتمتع بها وإشفاعة الدولي، بالإضافة إلى قدرته على القيام بإصلاحات كبرى والمسلمة بميزة النقد الذاتي وامتلاك شجاعة المصالحة مع الماضي.
فعلى المستوى التاريخي يمتاز المغرب بفصل تاريخه الممتد وحضارته العريقة، يشرع ثقافة ينتظم هويته الموحدة، ويشكل أرضية للقيم المشتركة التي تساهم في ما ينعم به من استقرار ويلا إضفاء دينامية متجددة على الأشكال التعبيرية الأساسية لهذه الهوية المرتكزة في الآن ذاته على الوحدة والتنوع.
ويفضل موقعه الجغراية عند ملتقى الحضارات بين إفريقيا والشرق والعالم الغربي تمكن المغرب من نع علاقات دبلوماسية واقتصادية والقاهرة مع شبكة واسعة من الدول، وهو موقع أضفى على المملكة بعدا استراتيجيا بفضل ما يسمح به من الفتاح على بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وعلى القضاء الأطلسي مما يؤهلها أن تصبح القطباء المتساديا على المستوى الإقليمي والدولي، لا سيما في مجالات التجارة والإنتاج والاستثمار.
ان الروابط التي تجمع المغرب بالفريقيا في قبل كل شيء روابط ذات جذور تاريخية صديقة فضلا عن كون المملكة جزءا من تراب هذه القارة، فإن علاقاتها ببلداتها تأخذ في الوقت ذاته ابعاداً شبة وأدبية ومعمارية وروحية، وقد بات هذا الانتماء المتجدر الإفريقيا يكتسي الروم بعداً جديداً، يفضل نوع المملكة تستعمل مطر الاندماج الاقتصادي في إفريقيا، أخذ يتعزز منذ نعم عشر سنوات، وقد شارست، وزيرة هذا المسلسل مع توقيع عدد مهم من اتفاقيات الشراكة مع مختلف دول القارة توجت بتوقيع المغرب على الاتفاقية المتعلقة بإقامة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (DCA) في سنة 2018، وبعد تطور المبادلات الفارسية المغرب مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء مؤشرا على وتيرة تطور علاقاته الاقتصادية مع هذه المنطقة من القارة الإفريقية. وفي هذا الصدد، ارتفع متوسط النمو السنوي الصادرات المغرب نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 12.2 في المائة في السنة بين سنتي 2008 و2018، ومن جهة أخرى تستقبل هذه البلدان ما يقرب من الله مجموع صالة تدفقات الاستثمارات المغربية في الخارج بين سنتي 2014 و2010، مما يحمل المغرب واحدا من أهم المستثمرين الأفارقة في القارة.
على المستوى الدولي يخشى المغرب بصورة إيجابية بفضل اعتمادة دبلوماسية نشيطة مرتكزة على الدعوة إلى السلام والتسامح والحوار والانفتاح على الآخر والتعاون في النفع المتبادل والاستقرار والتضامن. كما أن الخراطة الفعال مؤخرا في مبادرات طموحة من قبيل تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية. وبحيرة تشاد، ومحوض الكونغو، ومؤخرا في مبادرة الحزام الأزرق ساهم في تعزيز دوره كرائد في رهانات السلمية متعلقة بالبيئة والأمن الغذائي، وينتهج المغرب أيضا منذ سنة 2013، سياسة في مجال الهجرة تعتبر رائدة على المستوى الإقليمي، تقوم على احترام حقوق الإنسان ومواكبة التطورات التي تعرفها هذه الظاهرة.
للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?