مقال حول موضوع التكريس القانوني والتنظيمي للذكاء الاصطناعي في الجزائر

تتناول هذه الورقة البحثية الإطار القانوني والتنظيمي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم من خلال تحديد مفهوم الذكاء الاصطناعي ومعرفة خصائصه، أهدافه، ودوره في التعليم وكذا أهمية مختلف نماذج ونظمه في تطوير العملية التعليمية، والتي تجلب الكثير من الفوائد في التعليم، وما من الدور الذي يمكن أن تلعبه في مجال النهوض عالي الجودة من حيث الطرائق والمناهج لنركز لسعي الجزائر إلى إدخال هذه التقنية في منظومتها التعليمية بدءا بالتكريس القانوني لجودة التعليم وتجسيده على أرض الواقع. وأخيرا نخلص في هذه الورقة البحثية إلى استنتاجات.

مقال حول موضوع التكريس القانوني والتنظيمي للذكاء الاصطناعي في الجزائر

رابط التحميل أسفل التقديم:

المستخلص

تتناول هذه الورقة البحثية الإطار القانوني والتنظيمي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي فيالتعليم من خلال تحديد مفهوم الذكاء الاصطناعي ومعرفة خصائصه، أهدافه، ودوره في التعليم وكذا أهمية مختلف نماذج ونظمه في تطوير العملية التعليمية، والتي تجلب الكثير من الفوائد في التعليم، وما من الدور الذي يمكن أن تلعبه في مجال النهوض عالي الجودة من حيث الطرائق والمناهج لنركز لسعي الجزائر إلى إدخال هذه التقنية في منظومتها التعليمية بدءا بالتكريس القانوني لجودة التعليم وتجسيده على أرض الواقع. وأخيرا نخلص في هذه الورقة البحثية إلى استنتاجات.

مقدمة:

إذا كانت الثورة الصناعية قد مكنت استبدال الإنسان بالآلات فإن الثورة الرقمية تنجه إلى استعاض أدمغتنا بالذكاء الاصطناعي، ويقودنا نحو تحول العالم إلى حفل تغزو فيه الآلات الذكية والشبكات العصبية، وأضحى من الضروري النظر في الكيفية الذي يؤثر بها هذا التحول جذريا على المنظومة التشريعية في جميع الميادين لاسيما ميدان التعليم

ويتجلى الاهتمام في كثير من بلدان العالم واضحا وكبير جدا في توسيع دور المعالجات الرقمية في التعليم بين أفراد المجتمع، وهذا يؤدي بدوره إلى أنظمة تعليمية ذات كثافة عالية من البيانات. ومع تزايد الاهتمام الواسع في الأنظمة الذكية التعليمية. ويكفل القانون الدولي والقوانين الوطنية للإنسان الحق في التعليم باعتباره حقا أساسيا من حقوق الانسان. وبعد التعليم أولوية عليا لدى الدول وهو الأساس الذي يقوم عليه أي تطور المجتمع ومنه الدفع بعجلة التنمية الاجتماعية، لاسيما التعليم عالي المستوى

وبغية تأطير ولضمان استجابة الأنظمة التعليمية بشكل مناسب للتطور الحاصل في العالم، توفر الدول التشريعات الوطنية بالنظر إلى أهمية الذكاء الاصطناعي، لاسيما لمعالجة مشاكل عدة من بينها التسرب المدرسي ومحو الأمية والجهل إلى غير ذلك من الآفات التي تعرق التنمية المجتمعية.

وقد لعب التشريع دورا مهما في تقنين استغلال هذه التقنية بتخصيص أطر قانونية تحددها في إطار المنظومة التعليمية في جميع مستوياتها. وقد كانت الجزائر من الدول التي واكبت هذا التطور ومحاولة تكييف نصوصها بمستجدات هذه التكنولوجيا في منظومتها التعليمية.
ومن هذا المنطلق، ومن خلال هذه الورقة البحثية سنتطرق إلى التعريف بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وأهميته في مجال التعليم ناهيك عن الأسس التشريعية التي كرسته في الجزائر من خلال الإجابة عن الاشكالية المطروحة أعلام


للاطلاع والتحميل

What's Your Reaction?

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0