مذكرة لنيل شهادة الماستر في شعبة الحقوق التخصص: قانون إداري رقمنة الإدارة ودورها في تحسين جودة الخدمة العمومية
المثل مرحلة المتغيرات التكنولوجية والتقنية شوطا جديدا بالنسبة للعالم من أجل التقدم والتميز يتحكم فيها النظام الرقمي، أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصال بعد الثورة المعرفية للألفية الثالثة، المنطلق الإعلان التحول عميق في أداء خدمات الدولة، الذي أحدث تغيرات جذرية في طبيعة المعاملات التقليدية، مما فرض واقعا رقميا جعل مختلف دول العالم ومن بينها الجزائر تحاول مواكبته من أجلال تأقلم في البيئة الرقمية الجديدة ومن منطلق هذه التغيرات تم تبني الإدارة الإلكترونية كأحد مسارات الإصلاح والحسين جودة الخدمة على مستوى الإدارات العمومية، كونها بعد أحداد مراكز الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي بلد، والسعي للرفع من جودة الخدمة العمومية يعني السعي إلى تحقيق رضا المواطن على إعتباره محور هذا التحول، بحيث سعت الحكومة الجزائرية لتكييف إداراتها العمومية مع هذه التطورات التقنية في المجال العلمي والتكنولوجي من خلال تبني مشروع الجزائر الإلكترونية 201 Algerie- والذي من أغلب قطاعات الدولة وخاصة قطاع. الجماعات المحلية التي تعد من أهم القطاعات التي سارعت إلى المضي في هذا المشروع كونها لها تعامل مباشر مع
رابط التحميل أسفل التقديم:
مقدمة
المثل مرحلة المتغيرات التكنولوجية والتقنية شوطا جديدا بالنسبة للعالم من أجل التقدم والتميز يتحكم فيها النظام الرقمي، أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصال بعد الثورة المعرفية للألفية الثالثة، المنطلق الإعلان التحول عميق في أداء خدمات الدولة، الذي أحدث تغيرات جذرية في طبيعة المعاملات التقليدية، مما فرض واقعا رقميا جعل مختلف دول العالم ومن بينها الجزائر تحاول مواكبته من أجلال تأقلم في البيئة الرقمية الجديدة
ومن منطلق هذه التغيرات تم تبني الإدارة الإلكترونية كأحد مسارات الإصلاح والحسين جودة الخدمة على مستوى الإدارات العمومية، كونها بعد أحداد مراكز الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي بلد، والسعي للرفع من جودة الخدمة العمومية يعني السعي إلى تحقيق رضا المواطن على إعتباره محور هذا التحول، بحيث سعت الحكومة الجزائرية لتكييف إداراتها العمومية مع هذه التطورات التقنية في المجال العلمي والتكنولوجي من خلال تبني مشروع الجزائر الإلكترونية 201 Algerie- والذي من أغلب قطاعات الدولة وخاصة قطاع. الجماعات المحلية التي تعد من أهم القطاعات التي سارعت إلى المضي في هذا المشروع كونها لها تعامل مباشر مع المواطن، عن طريق إنشاء مصالح متخصصة في تقديم الخدمات العمومية الإلكترونية للمواطنين وكل هدف عصرته الخدمات العمومية المقدمة ورفع عجلة التنمية واستعادة ثقة المواطن بإدارته.
هذا ويكنسي موضوع رقمنة الإدارة العمومية أهمية بالغة من منطلق أهمية الجماعات الإقليمية على اعتبارها وحدات إقليمية على احتكاك متواصل ومباشر بالمواطنين عن طريق الخدمات العمومية التي تقدمها، إذ أصبح للمواطن يتطلع الخدمات ذات جودة ونوعية تلبي احتياجاته دون عناء ومشقة، فجاءت الإدارة الإلكترونية من خلال الإصلاحات المتتالية والمعتمدة عن طريق إستراتيجية الرقمنة، والتي وصفت تكنولوجيات المعلومات والاتصال تحقيقا للمتنمية المحلية وتقريب الإدارة من المواطن والحد من مختلف المظاهر السلبية الممارسات الإدارية التقليدية والتي تسهم في ترسيخ ثقافة تغيب ثقة المواطن التجاه الإدارة والتي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة.
ومن هذا المنطلق توجهنا بدارستنا هذه للبحث في كيفية تبني الإدارة العمومية للرقمية في خدماتها و كيف ساهمت هذه العملية في الرفع من جودة الخدمة العمومية للمقدمة للمواطن على المستوى المحلي في إطار تطبيق الإدارة الإلكترونية، من خلال طرح الإشكالية التالية:
- كيف تساهم الرقمنة في تحسين جودة الخدمة العمومية بالإدارة الجزائرية ؟
والتي تتفرع عنها الأسئلة الفرعية التالية:
- ما هي دوافع الإنتقال إلى رقمنة الإدارة ؟
- ماهي العراقيل التي تواجه إدخال الذكاء الإصطناعي ورقمنة الإدارة ؟
تحدف الدراسة إلى تسليط الضوء على دور الرقمنة في الرفع من جودة الخدمات المقدمة مكن طرف المؤسسات العمومية في ظل إن الاهتمام المتزايد بالرقمنة حول العالم والجزائر خاصة وكيفية تأثير إستغلال تكنولوجيا المعلومات والإتصال على الإدارات العمومية المحلية للتحسين من جودة الخدمات العمومية للمقدمة المواطن، حيث تحاول من خلال هاته الدراسة الوقوف على :
- -مضمون رقمنة الإدارة ومدى تأثير استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال على مستواها
- -لیان كيف ساعدت بي مبدأ رقمنة الإدارة في القطاع العمومي و الإداراة العمومية على وجه الخصوص في الرفع من أداء الحسين من جودة الخدمات المقدمة.
الوقوف على إستراتيجية رقمنة الإدارة العمومية في عصرنة مختلف هيئاتها، والتي تعمل على تقريب. الإدارة من المواطن ومحاولة القضاء على مشاكل الممارسات التقليدية للإدارة التي خلقت بيروقراطية إدارية كبيرة.
الوقوف على واقع تطبيق رقمنة الخدمات على مستوى الإدارات المحلية.
و ترجع مورات إختيار الموضوع إلى إعتبارات موضوعية وأخرى ذاتية:
الأسباب الموضوعية تمثل نفي أن موضوعا لرقمنة أحمد موضوعات الساعة خاصة بعد خالجة كوفيد 19 التي أثرت في عدة معطيات ومفاهيم في التسير على مستوى أداء الإدارات العمومية و كيفية تقديمها لخدمات ذات جودة حيث تسعى العديد من الدول حول العالم ومن ضمنها الجزائر على تفعيل استراتيجيات حكومية الإرساء حكومة الكترونية بتعميم تطبيق تكنولوجيا الإعلام والاتصال على مختلف القطاعات الحكومية، فضلا عن تشجيع الاستثمار فيها من خلال دعم الابتكار و المؤسسات الناشئة وتكثيف الملتقيات والدورات العلمية في هذا الشأن وهو ما أدى بالجزائر إلى ضرورة إعادة النظر في تفعيل مشروع الجزائر الإلكترونية الذي بدأت فيه من 2009، والذي لم يحقق النتائج المرجوة منه.
للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?