مذكرة ماستر حول موضوع التجسس السيبراني الماس بأمن الدولة في التشريع الجزائري
تسلط الورقة البحثية الضوء على جريمة التجسس الإلكتروني باعتباره جريمة ماسة بأمن الدولة في التشريع الجزائري وطرحت إشكالية حول وسائل وطرق ارتكاب التجسس الإلكتروني، وتطرقت الدراسة للتجسس بمفهومه التقليدي، وكذا التجسس الواقع باستعمال أنظمة المعالجة الآلية للمعطيات وأنظمة الاتصالات، وتهدف الدراسة إلى الوصول إلى مدى تجريم المشرع الجزائري للتجسس الالكتروني والتعرف على وسائله ومدى تحديدها، خاصة إذا عرفنا أن التكنولوجيا الحديثة في تطور مستمر
رابط التحميل أسفل التقديم:
تقديم
ان استخدام الانترنت بعد من أهم مظاهر عصرنا الراهن حيث صاحب زيادة الأفراد المستخدمين لها جرائم الكترونية لم تكن موجودة ولم يعرفها العالم لولا الانفجار الكبير للتكنولوجيا المعلومات والاتصال اذ أن الجرائم الماسة بأمن الدولة تعد اخطر واشد الجرائم التي تهدد كيان الدولة وسلامتها فهذه الفئة من الجرائم تعتبر جريمة دولة على يد فرد او مجموعة من الأفراد فمن بين هذه الجرائم جريمة التجسس التي هي أحدى الجرائم التي تصدى لها المشرع الجزائري في قانون العقوبات بكل شدة لكن بقر هذا النوع من الجرائم يتصنف بالخطورة والتطور المستمر جراء استخدام أساليب جديدة يصعب كشفها خاصة مع التكور الهائل للتكنولوجيا في شتى المجالات فهي تشكل اعتداءا مباشرا ومؤثرا على سياسة الدولة ذلك بتهديد استقلالها وسلامة اراضيتها وتنفاص من سيادتها وتهدد نطاقها الحيوي الخارجي بالاعتماد على الجواسيس لعيون والأرصاد واستخدام الاجهزة المتقدمة تكنولوجيا سواء كانت سرية أو علنية لذا منحها المشرع الاسبقية والأولوية نظرا لخطورتها وأهمية المصالح التي تحميها .
تكتسي هذا الموضوع ي أهمية كبيرة لكونه من الموضوعات الحديثة والمنتشرة على نطاق واسع في التشريعات الأجنبية والعربية، بما في ذلك التشريع الجزائري، حيث يعكس الاهتمام المتزايد بهذا المجال وضرورة مواكبة التطورات الحاصلة فيه.
تعددت الأسباب التي دفعتنا لاختيار هذا الموضوع، فمن الناحية الذاتية، يعود ذلك إلى الميول الشخصي والشغف بدراسة المواضيع الحديثة والمتعلقة بالجرائم الرقمية والمجال السيبراني، حيث دفعنا هذا الاهتمام إلى اختيار هذا الموضوع من قائمة المواضيع المقترحة من قبل الأستاذ المشرف.
أما من الناحية الموضوعية، فنظرا لتنوع أنواع الجرائم وظهور الجرائم السيبرانية كفتة جديدة، رأينا ضرورة دراسة هذا الموضوع بشكل معمق لتمييز الجرائم السيبرانية عن غيرها من الجرائم التقليدية، وكشف الغموض الذي يكتنف هذا النوع الجديد من الإجرام والذي يختلف في طبيعته وخصائصه عن الجرائم التقليدية.
تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
الإلمام بمفهوم جريمة التجمس سيبرانية الماسة بأمن الدولة وتحديد دلالاتها. ومضامينها بشكل دقيق.
--استكشاف طبيعة بمفهوم جريمة التجسس السيبيراني الماسة بأمن الدولة وخصائصها المميزة التي تفرقها عن الجرائم التقليدية.
التعرف على الآليات والاستراتيجيات المختلفة لمكافحة الجرائم السيب راني الماسة يأمن الدولة والحد من انتشارها .
تسليط الضوء على الإطار التشريعي والقانوني المتعلق بالجرائم السيبرانية الماسة بأمن الدولة وكيفية التصدي لها بفعالية.
بناءا على ما سبق فإن الإشكالية الرئيسية لهذه الدراسة هي:
كيف نظم المشرع الجزائري آليات مكافحة جريمة التجسس السيبراني
وبناء على ما تقدم وللإجابة عن الإشكالية المطروحة وللإحاطة بمضامين الموضوع اعتمدنا على المنهج الوصفي بغرض وصف الجريمة السيبرانية من خلال تعريفها وتبيان خصائصها وصورها وكذا التعرف على مرتكبها، كما اعتمدنا على المنهج التحليلي بغرض تحليل النصوص القانونية ودراسة آليات وأساليب التحري عن الجريمة السيبراينة
للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?