مقال حول موضوع الذكاء الاصطناعي و مهنة المحاماة : نحو التخلي عن النموذج التقليدي لممارسة المهنة
الملخص: يعد الذكاء الاصطناعي علما يمثل أحد مخرجات الثورة التكنولوجية المعاصرة التي حظيت باهتمام العديد من الباحثين لدراسة الذكاء البشري الذي يشكل نقطة قوة هذا الأخير وإسقاطه على الآلات لإثبات مدى فعاليته ونجاعته ومحاكاته في العديد من المجلات وحرصا على الأهمية التي يكتسبها الذكاء الاصطناعي من جهة، وتأثيره التدريجي على التكنولوجيا والمعلوماتية من جهة أخرى تم استحداث العديد من التطبيقات التي قوامها الابتكار والإبداع البشري في المجالات القانونية، بما في ذلك مهنة المحاماة التي تهدف إلى تطوير المهنة في إطار الرقمنة باستخدام جميع التقنيات والتكنولوجيات لتحقيق ذلك. ولما كان الذكاء الاصطناعي أحد إبداعات العقل البشري أحدث ثورة كبيرة وطفرة نوعية في المجال العلمي والتكنولوجي، ما أدى الى الاحتكام والعمل بهذه التطبيقات المتنوعة في شتى المجالات لا سيما منها القانونية وبالتالي محاولة تحقيق ما عجز عن تحقيقه الذكاء البشري. الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي التحول الرقمي الحاسوب الرقمنة تطبيقات الخوارزميات.
رابط التحميل أسفل التقديم:
الملخص:
يعد الذكاء الاصطناعي علما يمثل أحد مخرجات الثورة التكنولوجية المعاصرة التي حظيت باهتمام العديد من الباحثين لدراسة الذكاء البشري الذي يشكل نقطة قوة هذا الأخير وإسقاطه على الآلات لإثبات مدى فعاليته ونجاعته ومحاكاته في العديد من المجلات وحرصا على الأهمية التي يكتسبها الذكاء الاصطناعي من جهة، وتأثيره التدريجي على التكنولوجيا والمعلوماتية من جهة أخرى تم استحداث العديد من التطبيقات التي قوامها الابتكار والإبداع البشري في المجالات القانونية، بما في ذلك مهنة المحاماة التي تهدف إلى تطوير المهنة في إطار الرقمنة باستخدام جميع التقنيات والتكنولوجيات لتحقيق ذلك. ولما كان الذكاء الاصطناعي أحد إبداعات العقل البشري أحدث ثورة كبيرة وطفرة نوعية في المجال العلمي والتكنولوجي، ما أدى الى الاحتكام والعمل بهذه التطبيقات المتنوعة في شتى المجالات لا سيما منها القانونية وبالتالي محاولة تحقيق ما عجز عن تحقيقه الذكاء البشري.
مقدمة :
إن من بين الآثار المباشرة للتطور التكنولوجي في شتى المجالات هو المكانة التي احتلتها الآلة بمفهومها العام في الحياة اليومية للفرد أين تنوعت وتطورت عبر العصور، الأمر الذي جعل من الفرد أن يرتبط بها والاعتماد عليها كلية للقيام ببعض المهام المنوطة بها.
ولما كان الذكاء الاصطناعي نتاج التطور الكبير والمذهل لتقنيات التكنولوجيا وما ترتب عنه من آثار على المجتمع ككل، أين تم استخدامه في العديد من المجالات لاسيما منها العلمية والقانونية قصد إكمال وإتمام ما بدأ به الذكاء البشري لحد القول أنه وصل إلى محاكاة البشر. إن لم نقل حل محله في بعض الميادين اضحى موضوع العديد من الدراسات والأبحاث في مجال التطور التكنولوجي.
فالتطور التكنولوجي الكبير كان نتيجة استخدام تطبيقات معلوماتية ومختلف الوسائط الإلكترونية والأنظمة الذكية التي قوامها مجموعة من الخوارزميات الرياضية التي من خلالها تستمد وجودها من الصفات البشرية، أين يمكنه التأقلم مع جميع مجالات الحياة، والأخطر من ذلك القيام بالوظائف التي كان يقوم بها البشر.
وعليه استدعى الأمر اعتماد أبحاث الذكاء الاصطناعي لتقديم وتلبية ما يرغب به الفرد من معارف ومعلومات في ظل بيئة تهيمن فيها التكنولوجيا بالدرجة الأولى.
مما لاشك فيه إن الذكاء الاصطناعي يعتمد على العديد من التطبيقات المعدة على أساس خوارزميات قصد تعزيز كفاءته اللامتناهية وتحدياته من حيث القدرة والاستنتاج وتقديم كل ما قد يشبه ما يقدمه ويعرضه العقل البشري.
لا يختلف اثنان أن الذكاء الاصطناعي غزا العديد من المجالات لما له من أثار ايجابية عليها، وعلى هذا الأساس توجد العديد من التطبيقات للذكاء الاصطناعي في المجال القانوني التي لا زالت في بدايتها لإثبات فعاليتها وتفعيلها لتحل محل المحامي البشر والسماح بأتمتة الكثير من الأعمال والتصرفات خاصة منها القانونية.
بناء على ما تقدم تتمحور الإشكالية حول ما هو دور الذكاء الاصطناعي في تطوير
مهنة المحاماة؟
وإجابة على الإشكالية اعتمدنا التقسيم الثنائي أين خصصنا المبحث الأول للإطار المعربية للذكاء الاصطناعي على أن يتضمن المبحث الثاني دور الذكاء الاصطناعي في تطوير مهنة المحاماة منتهجين المنهج الوصفي أين اعتمدنا على مجموعة من المراجع المختلفة باللغة العربية واللغة الأجنبية.
للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?