كتاب القيادة الادارية
توجد العديد من المشاكل التي تعصف بالأمم والشعوب، ومن أهم هذه المشكلات التخلف وعدم الفعالية وضياع الثقافة والهوية وضعف القيادات، وعند التأمل في تلك المشكلات والتفكير لإيجاد حل لها تبين أنه في حال وجود قيادات شابه واعية تحمل هموم أمتها سيؤدي ذلك إلى حل كل تلك المشكلات، حيث أن القيادة تعتبر مفصل أساسي، وبدونها لن نستطيع إنجاز تغيير حقيقي لواقع الأمة.
رابط التحميل أسفل التقديم:
تقديم:
توجد العديد من المشاكل التي تعصف بالأمم والشعوب، ومن أهم هذه المشكلات التخلف وعدم الفعالية وضياع الثقافة والهوية وضعف القيادات، وعند التأمل في تلك المشكلات والتفكير لإيجاد حل لها تبين أنه في حال وجود قيادات شابه واعية تحمل هموم أمتها سيؤدي ذلك إلى حل كل تلك المشكلات، حيث أن القيادة تعتبر مفصل أساسي، وبدونها لن نستطيع إنجاز تغيير حقيقي لواقع الأمة.
وعند الرجوع للإحصائيات والتقارير نجد أن 2% من البشر هم قادة بالفطرة، و96% من البشر هم ليسوا قادة بالفطرة ولكنهم يستطيعون اكتساب مهارات قيادية من خلال التدريب، وأن 2% من البشر لا يستطيعون اكتساب مهارات قيادية مهما تم تدريبهم.
فبالتالي يجب التركيز على صنع وتدريب قيادات قادرة على تغيير المجتمع من خلال التربية الفعالة حيث تعتبر المصدر الرئيسي لصناعة القادة، ويجب التركيز في عملية التربية على تغيير القناعات والطموحات، وتغيير الاهتمامات، وتغيير المهارات، وتغيير القناعات وصولاً لبناء ثقافة القيادة.
فكان لزاماً على الكاتبين أن يضعا بصمة ولو بسيطة رغبة منهم في التأثير في شبابنا نحو الأفضل، وتزويدهم بالمهارات الأساسية للقيادة، ومن خلال هذا العمل المتواضع تم الحديث عن هذا الموضوع من خلال هذا الكتاب والذي يحتوي على عدة فصول هي كالاتي، بحيث كان الفصل الأول بعنوان إدارة الأعمال ويتحدث عن تعريف علم الادارة وعلاقتها بالعلوم الأخرى ووظائف الإدارة، والفصل الثاني
بعنوان القيادة ويتحدث عن سمات القائد وأهمية القيادة نظريات القيادة ، والفصل الثالث بعنوان الاتصال ويتحدث عن مراحل عملية الاتصال وأنواع الاتصالات ومعوقات الاتصال، والفصل الرابع بعنوان الدافعية والتحفيز ويتم عرض مفهوم الدافعية والحافز والحاجات الانسانية ونظريات الدافعية، والفصل الخامس هو الإدارة الإلكترونية ويتم توضيح فيه الفرق بين الادارة التقليدية والإدارة الإلكترونية وأهمية ووظائف الإدارة الإلكترونية ومعوقات تطبيقها.
للاطلاع والتحميل
What's Your Reaction?